رفيق العجم

512

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

علم الكسب - في علم الكسب بطريق البيع والربا والسلم والإجارة والقراض والشركة وبيان شروط الشرع في صحّة هذه التصرّفات التي هي مدار المكاسب في الشرع : إعلم أنّ تحصيل علم هذا الباب واجب على كل مسلم مكتسب ، لأنّ طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وإنّما هو طلب العلم المحتاج إليه ، والمكتسب يحتاج إلى علم الكسب ، ومهما حصل علم هذا الباب وقف على مفسدات المعاملة فيتّقيها ، وما شذّ عنه من الفروع المشكلة فيقع على سبب إشكالها فيتوقّف فيها إلى أن يسأل ، فإنّه إذا لم يعلم أسباب الفساد بعلم جملي فلا يدري متى يجب عليه التوقّف والسؤال ، ولو قال : لا أقدّم العلم ولكني أصبر إلى أن تقع لي الواقعة فعندها أتعلم وأستفتي . فيقال له : وبم تعلم وقوع الواقعة مهما لم تعلم جمل مفسدات العقود ، فإنّه يستمرّ في التصرّفات ويظنّها صحيحة مباحة ، فلا بدّ له من هذا القدر من علم التجارة ليتميّز له المباح عن المحظور ، وموضع الإشكال عن موضع الوضوح ، ولذلك روي عن عمر رضي اللّه عنه أنه كان يطوف السوق ويضرب بعض التجار بالدرّة ويقول : لا يبيع في سوقنا إلّا من يفقه ، وإلّا أكل الربا شاء أم أبى ، وعلم العقود كثير ، ولكن هذه العقود الستّة لا تنفكّ المكاسب عنها : وهي البيع والربا والسلم والإجارة والشركة والقراض . ( ح 2 ، 73 ، 27 ) علم الكلام - علم الكلام ، إذ به يدرك التوحيد ويعلم به ذات اللّه سبحانه وصفاته . ( ح 1 ، 14 ، 4 ) - المقصود منه ( علم الكلام ) حفظ عقيدة أهل السنّة ، وحراستها عن تشويش أهل البدعة . ( ضل ، 16 ، 4 ) علم كلّي - إنّ العلم المجرّد الكلّي لا يجوز أن يحلّ في جسم منقسم . لأنّ العلم الكلّي لا ينقسم ، والجسم ينقسم . وما لا ينقسم لا يحلّ فيما ينقسم ، والعلم لا ينقسم . فإذن لا يحلّ العلم في جسم . ( م ، 364 ، 18 ) علم الكيمياء - علم الكيمياء ، ومقصوده تبديل خواص الجواهر المعدنية ليتوصّل إلى تحصيل الذهب والفضّة بنوع من الحيل . ( ت ، 166 ، 17 ) علم لدني - العلم اللدني أقوى وأحكم من العلوم المكتسبة المحصّلة بالتعلّم . ( ر ل ، 2 ، 8 ) - العلم اللدني هو الذي لا واسطة في حصوله بين النفس وبين الباري وإنما هو كالضوء من سراج الغيب يقع على قلب صاف فارغ لطيف ، وذلك أن العلوم كلها حاصلة معلومة في جوهر النفس الكلية الأولى الذي هو في الجواهر المفارقة الأولية المحضة بالنسبة إلى العقل الأول